رفيق العجم

334

موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي

الكشف فلا تصحّ لهم خلوة أبدا فإنهم يشاهدون الأرواح العلوية والأرواح النارية ويرون الكائنات ناطقة أكوان ذاته وأكوان بيت خلوته فهو في ملأ كما هو في نفس الأمر . ( جيع ، اسف ، 86 ، 12 ) - شرط من يدخل المريد الخلوة فهو أن يطلعه اللّه تعالى من طريق كشفه الصحيح الذي لا يدخله نحو أن ذلك المريد يقدر على فعل جميع شروط الخلوة ولا يخل بشيء منها وذلك ليحصل له ثمرة الخلوة ، وكذلك يطلعه اللّه تعالى على حصول جميع ثمرات الخلوة للمريد ليدخله على بيّنة من اللّه تعالى ومعرفة ، فإن من لم يقم بآداب الخلوة ولم يحصل له ثمراتها فليس هو بمريد صادق ، كما أن كل شيخ لم يطلعه اللّه تعالى على ثمرات الخلوة فليس هو بشيخ صادق وهو مقتول في نفسه بنفسه ، وهو من المستهزئين بأهل الطريق فحكمه حكم حلم من الخيال إذا خرج في بابة قاض أو أمير فيصير الصغار يضحكون عليه . ( شعر ، قدس 2 ، 100 ، 22 ) - لا يعيّن للخلوة مدّة إذا بلغها خرج فمن عين أربعين يوما مثلا وحدث نفسه بالخروج إذا مضت خرج من الخلوة في أول يوم بهذا الخاطر . لأنه يورث الشتات والتفرقة للقلب مدّة الخلوة ، فيجب على المختلي أن يجعل الخلوة قبره لا يخرج منها إلا يوم القيامة . ( شعر ، قدس 2 ، 105 ، 7 ) - ( من الكشوفات ) أن يعطيه اللّه تعالى المشي على الهواء والماء ويصير يتصرّف بهمّته في الكون بإذن اللّه تعالى ، وتطوى له الأرض ويخلع عليه هناك من الخلع ما لم يخطر على باله ، فهذه ثمرات الخلوة والحمد للّه رب العالمين . ( شعر ، قدس 2 ، 109 ، 20 ) - دليل لما اختاره السادة النقشبندية من أكابر الصوفية حيث قالوا الخلوة في الجلوة والعزلة في الخلطة ، فالصوفي كائن بائن وغريب قريب وعرشي فرشي . ( زاد ، بغ ، 37 ، 21 ) - الخلوة محادثة السر مع الحق بحيث لا يرى غيره وهذه حقيقة الخلوة ومعناها ، وأما صورتها فهي ما يتوسّل به إلى هذا المعنى مثل التبتّل إلى اللّه . ( نقش ، جا ، 83 ، 1 ) - طالب الشهرة بين الناس . صاحب رياء وفقر وإفلاس . لا يرضيهم إلا بغضب مولاه . ولا يصاحبهم إلا لجهله وهواه . ( ترويق ) إذا أردت سلامة الأعمال . فاعتزل عزلة الرجال . وأجتل عرائس الخلوة . فيا لها من بهجة وجلوة . تأنس هناك بأبكار الأفكار . التي يطوى عليهن فتق رتق الإبتكار . ( شاذ ، قوان ، 35 ، 4 ) خلوة المريد - خلوة المريد الصادق سجادته ، وخلوته سرّه وسريرته . ( شعر ، قدس 1 ، 110 ، 3 ) خليفة - اختلف العلماء في هذا الروح الّذي عبّرنا عنه بالخليفة فمنهم من قال أنّه جوهر فرد متحيّز وزعموا أنّه خلاف الحياة القائمة بالجسم الحيوانيّ وأنّه حامل الصفات المعنويّة وزعم قوم أنّ الإدراكات مختصّة بمحالّها ولكنّ اللّه تعالى قد ربط وجودها في الجسم وبقاءها ببقاء الروح ، فإذا فارق الروح الجسد ذهبت الإدراكات لذهابه . وزعم قوم أنّه جسم لطيف متشبّث بأجزاء البدن متخلّلها كتخلّل الماء الصّوفة وأنّه ليس له محلّ من الجسم